/" title="TaQreeri.net">TaQreeri.net

الشرق بعدسات الغرب| صور من ذاكرة المملكة

كتبه يوسف المزين في 2011.30.04 | 1,908 مشاهدةمجموع التعليقات 6


تردني رسائل كثيرة وأشاهد موضوعات متنوعة في الشبكات الاجتماعية تعرض شيئاً من ذكرياتنا التي صاحبتنا في الطفولة، ألعاب وحلويات، وصور لطرقات ومباني مدننا آنذاك. ولعل ما عثرت عليه حفزني لأن أقوم بأمرٍ مماثل. قصة البترول في مملكتنا ومراحل الطفرة الاقتصادية والصناعية صاحبتها ذكريات وتجارب لكل من عاش في تلك الحقبات الزمنية. وبعادة السائح الغريب، فإنه يلتقط كل ما ترى عيناه، فكان للموظفين الوافدين في شتى القطاعات إضافة في توثيق شئ من تاريخنا بالوسائل المرئية والتي كانت متوفرة لديهم بشكل أكبر. في جولتي عثرت على موقع اجتماعي هدفه لمّ شمل الموظفين السابقين في عملاقة الزيت “أرامكو السعودية”، ومن ذكرياتهم في المملكة شاركوا بالصور التالية:

5413181667.jpg (500×289)

*

حديث الشارع 1 | انتخابات في البلد

كتبه يوسف المزين في 2011.28.04 | 904 مشاهدةأضف تعليق

st1.jpg (600×400)

مدخل ..

دأبت على تسليط الضوء على الإيجابيات التي تحيط كل ما أطرق ..
لوجود أقلام تتناول السلبيات وتنتقدها صباح مساء !
ولكي أكون جزءاً من العلاج لا التشخيص ، أزعم أنه هناك تكامل بين ما يكتب وما أكتب !
وأبرؤ من امتلاكي للوصفة السحرية التي تعالج كل قضية !
ولكني أرسم خارطة طريق يرتضيها عقلي ويطمئن لها قلبي، ومتيقن من أني سأعود لها يوماً ما،
أشطب طريقاً وعراً، وأتلاشى منحدراً، وأسلك سهلاً، وأعطي تقييماً واقعياً للمسافات، ومحطات الطريق !

حديث الشارع: الحلقة الأولى “انتخابات في البلد” !

واصل استمتاعك بالقراءة هنا »

شيفي كروز: مثال إعلاني

كتبه يوسف المزين في 2011.26.04 | 1,001 مشاهدةأضف تعليق
chevy.jpg (400×250)

تحدثت في المرة الماضية في مجال الدعاية والإعلان !

وأعود اليوم بموضوع مشابه لشعوري أني لم أعطِ المجال حقه !
:taqblue:

الإعلان الطائر

كتبه يوسف المزين في 2011.16.04 | 1,025 مشاهدةمجموع التعليقات 5

planead.jpg (600×300)

:taqreeri:
في عصر الفضاء المفتوح ، تعدد طرائق الإعلان

وتنوّع أساليبه والتفنن في الوصول للمجتمع ..

نفكر دوماً بطريقة تقليدية للإعلان !

SCUT.jpg (585×449)
:taqgreen:
انقطعت مدةً عن تقريري .. وكان لا بد لي من سبب ..

، سببي إيجابي هذه المرة ..

فثمة عطاء كان حلماً فتحول إلى واقع يحكى ..



الحياة محطة انتظار ،

أظهر حبــّـك للغيــــر
يوسف المزين